الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود
المؤلف: توفيق الواعي
التصنيف: قضية فلسطين
 

المحتويات

الشبهة الثانية عشرة الإخوان و دخول البرلمان

ما كنا نحسب أن الغزو الثقافي والإيحاء الغربي وصل إلي كثير من الإسلاميين وترجم في مخيلتهم إلى  اتهامات لكل من استعصي على الغزو الثقافي ، وسار على طريق الإسلام الصحيح ، ليترجم تعاليم دينه عمليا ، ويأخذ دينه كاملا لا أبعاضا وتفا ريق كما يفعل البعض الآن ، فقد أوحي بعض شياطين الغرب ومستشر قيهم إلى  شياطين الشرق ومهزوميهم ، أن لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة ، والإسلام الحق لا يمكن أن يكون سياسيا، وإذا جرد الإسلام من السياسة كان دينا آخر  ، قد يكون بوذية أو نصرانية أو غير ذلك .

لأن الإسلام ليس عقيدة لاهوتية ، أو شعائر تعبدية ، فحسب ، وليس علاقة بين الله وربه ، ولا صلة له بالحياة ، وتوجيه المجتمع والدولة ، كلا وألف كلا . .

فالإسلام يتناول مظاهر الحياة جميعا ، فهو دولة ووطن ، أو حكومة وأمة ، وهو خلق وقوة ، أو رحمة وعدالة ، وهو ثقافة وقانون ، أو علم وقضاء ، وهو مادة وثروة ، أو كسب وغني ، وهو جهاد وفكرة ، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء.

ومن قرأ القرآن الكريم والسنة المطهرة ، وكتب الفقه الإسلامي بمختلف مذاهبه وجد هذا واضحا كل الوضوح ، بل الإسلام لا يقبل أن تقسم الحياة بينه وبين سيد اخر، يقاسمه التوجيه أو التشريع ولا يرضي المقولة التي أسرت عن السيد المسيح "ا ما لقيصر لقيصر، وما لله " .

وشخصية المسلم ، كما كونها ا لإسلام وصنعتها عقيدته وشريعته وعبادته وتربيته لا يمكن إلا أن تكون سياسية، إلا إذا ساء فهمها للإسلام ، أو ساء تطبيقها له ، لأنه يعلم أن للإسلام شريعة تصاحبه في الحياة ، لابد أن تحكم المجتمع ، ولا يتم ذلك إلا بقيادة ودولة ، تقيم العدل ، وتحارب المنكر ، وتدافع عن الدولة ، ولابد لكل فرد أن يؤازر تلك الدولة ، وفي الحديث : "من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، ومن لم يصبح ناصحا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فليس منهم ، وأيما أهال عرصة بات فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله وذمة رسوله " كما يحض المسلم على إقامة الدولة وتنصيب إمام ، وإلا التحق بأهل الجاهلية ، ففي الحديث الصحيح : "من مات وليس في عنقه بيعة لإمام مات ميتة جاهلية"

ولقد قام الإسلام بدولة ، وحارب أعداءه بدولة ، وساس الدنيا بتعاليمه ورجاله ، واستمرت هذه الدولة أربعة عشر قرنا من الزمان تملك زمام العالم بسياسة رشيد ة .

إذن فالسياسة - من الناحية النظرية - علم له أهميته ومنزلته ، وهي من الناحية العملية مهنة لها شرفها ونفعها، لأنها تتعلق بتدبير أمر الخلق على أحسن وجه ممكن . نقل الإمام ابن القيم عن الإمام أبي الوفاء ابن عقيل الحنبلي : أن السياسة هي الفعل الذي يكون الناس معه أقرب إلي الصلاح وأبعد عن الفساد مادامت لا تخالف السرع .

وذكر ابن القيم أن : السياسة العادلة لا تكون مخالفة لما نطق به الشرع ، بل هي موافقة لما جاء به ، بل هي جزء من أجزائه ، ونحن نسميها سياسة تبعا لمصطلحكم ، وإنما هي عدل الله ورسوله.

وقد نوه علماؤنا السابقون بقيمة السياسة وفضلها حتى قال الإمام الغزالي : "إن الدنيا مزرعة الآخرة ، ولا يتم الدين إلا بالدنيا ، والملك والدين توأمان ، فالدين أصل ، والسلطان حارس ، ومالا أصل له فمهدوم ، وما لا حارس له فضائع"

. وقد عرفوا الإمامة أو الخلافة بأنها : نيابة عامة عن صاحب الشرع - وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم - في "حراسة" الدين ، و"سياسة" الدنيا به  ، فالخلافة حراسة وسياسة .

وقد كان النبي (صلي الله علية وسلم ) سياسيا ، بجوار كونه مبلغا ومعلما وقاضيا ، وكان خلفاؤه الراشدون المهديون من بعده سياسيين على نهجه وطريقته ، حيث ساسوا الأمة بالعدل والإحسان ، وقادوها بالعلم والإيمان . ولكن الناس في عصرنا وفي أقطارنا خاصة من كثرة ما عانوا من السياسة وأهلها ، سواء كانت سياسة الاستعمار أم سياسة الحكام الخونة ، أو الحكام الظلمة ، كرهوا السياسة ، وكل ما يتعلق بها ، وخصوصا بعدما أصبحت فلسفة ميكافيلي هي المسيطرة علي السياسة والمواجهة لها ، حتى حكوا عن الشيخ محمد عبده أنه قال -بعدما ذاق من مكر السياسة وألاعيبها ما ذاق - قال كلمته الشهيرة : "أعوذ بالله من السياسة ، ومن لساس ويسوس ، وسائس ومسوس " ! .

ومن ثم استغل خصوم الفكر الإسلامي ، والحركة الإسلامية بغض الناس للسياسة ، وضيقهم بها ، ونفورهم منها ، ليصفوا الإسلام الشامل المتكامل الذي يدعو إليه الإسلاميون اليوم بأنه "ا لإسلام السياسي " .

ولقد أصبح من المألوف الآن وصف كل ما يتميز به المسلم الملتزم من المسلم المتسيب بأنه "سياسي " ! ويكفي هذا ذما له وتنفيرا منه .

ذهب بعض الفتيات المسلمات المحجبات في بلد من بلاد المغرب العربي إلئ شخصيه لها منصب ديني وسياسي ، يشكون إليه أن بعض الكليات تشترط عليهن -لكي يقبلن فيها -أن يخلعن الحجاب ، وهن يستشفعن به في إعفائهن من هذا الشرط الذي يفرض عليهن كشف الرأس ولبس القصير ، وهو ما حرم الله ورسوله ، وما كان أشد دهشة هؤلاء الطالبات الملتزمات حين قال لهن هذا الرجل المشفع : إن هذا الذي ترتدينه ليس مجرد حجاب ، إنه زي سياسي ! . وقبله قال العلماني الأكبر في تونس : إنه زي طائفي ! .

وقال آخر عن صلاة العيد في الخلاء : إنها ليست سنة، إنما هي صلاة سياسية! والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان اعتكاف سياسي !

ولا تستبعد أن يأتي وقت تكون فيه صلاة الجماعة في المسجد صلاة سياسية ! وقراءة الغزوات في كتاب مثل سيرة ابن هشام أو "إمتاع الأسماع " أو المغازي من صحيح البخاري قراءة سياسية .

وقد تصبح تلاوة القرآن الكريم نفسه - وخصوصا سورا معينة منه - تلاوة سياسية

ولم ننس عهدا كان من الأدلة التي تقدم ضد المتهمين فيه حفظ سورة الأنفال ، لأنها سورة جهاد! ! . إذن فينبغي على المسلم أن يملك الزمام في أمته وأن يسارع إلى  تولي قيادة التشريع ا لاجتهادي والرقابي في أمته ، حتى    ينفذ تعاليم ربه ويعتدل ميزان العدالة ، وتسود تعاليم الإسلام ، ولا ينفذ في الأمة إلا ما يرضي الله ورسوله .

أما أن يتقاعس عن البرلمانات والمجالس صاحبة القرار ، ويترك ذلك للعلمانيين وممثلي الثقافات الدخيلة ، أو المناهضين للإسلام ، فهذا خطأ كبير يدل على عدم فهم وتقدير للأمور ، لأن أحوال الأمة اليوم تحتاج من المخلصين أن يتقدموا ليكونوا البديل الصالح داخل البرلمانات وليكونوا دعاة ومثلا لرسالتهم ومنهجهم ، هذا وقد راجع بعض الذين يلومون الإخوان علي دخولهم الحياة النيابية أشمهم ، وتقدموا للحياة النيابية ودخلوا البرلمانات والمجلس فما قولهم فيما سطروه من لوم يوم كانوا غير مدركين لنفع ذلك للأمة .

ولقد شعر الاستعمار وأعوانه من السلطات أخيرا بخطر الإسلاميين على مناهجهم وعلى توجهاتهم الفاسدة ، فمنع كثير من البلاد والأقطار الإسلاميين من دخول المجالس النيابية بل حتى النقابات المهنية ، بل تعدي ذلك إلى  ردعهم بالسجن والمحاكم العسكرية ، حتى    يتخلصوا منهم ومن قوتهم في قول الحق ، وفي تقديمهم للبديل الصالح الذي سيفضح أمر المفسدين والضالين ، نقول بعد ذلك :

ما موقف الذين  ينتقدون ، أما زالوا لا يعلمون ولا يفقهون ؟

ثم لما عجز الإسلاميون الممنوعون من دخول البرلمانات بقوانين جائرة من السلطات تحايلوا على الدخول بالتحالف مع ا لأحزاب الوطنية المؤيدة لهم ، ليؤدوا ستهم في الدفاع عن الإسلام ودعوته وتعاليمه من المنابر المؤثرة ، والمواقع المهمة التي ترهب الجرمين ، وتمكنوا من ذلك بعد كفاح وجراح ، إذ ببعض القاعدين والمتسكعين من المتدينين العاجزين ، يلومون الإخوان على تحالفهم هذا ، ولم يعط أحد من العاملين المسلمين لأحد أي مقابل ولم يرض الدنية في دينه وشخصه ، ويقولون : إن الذين تحالف معهم الإخوان ليسوا إسلاميين ، بل قوميين .

يا سبحان الله ، وما المانع من ذلك ؟ ألم يقرؤوا قول الرسول (صلي الله علية وسلم ) عن حلف الفضول : "وكان حلفا في الجاهلية لنصرة المظلومين " ، وقال (صلي الله علية وسلم )  : "لقد شهدت في دار عبدالله بن جدعان لحفا ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو دعيت إليه في الإسلام  لأجبت " ، أترفض من يتحالف معك على تنفيذ الحق ؟

ثم ألم تدخل خزاعة وهم مشركون في حلف الرسول لمج!ز في صلح الحديبية؟ فهل  من تحالف معهم الإخوان المسلمون كفار؟ ! ثم ألم يدخل الرسول !ؤ مكة في جوار المطعم بن عدي وهو كافر ، ليبلغ دعوة ربه ، وكان ينادي في مواسم الحج : هل من رجل يأويني ويحميني حتى أبلغ دعوة ربي ؟

وبعد . . ماذا نقول لهؤلاء السلبيين المتخفين وراء أوهامهم ؟ هدانا الله وإياهم .

الحركة السلفية ودخول البرلمانات :

وبعد كل هذا نري أن الحركة السلفية في أنحاء الوطن العربي قد فهصت مهمتها ا لإسلامية وتقدمت للمشاركة في الحياة السياسية بفعالية مشكورة ، ونافست للدخول في مجالس الأمة ، والوزارة ، ووقفت بالمرصاد للمد العلماني والقرارات التي تجرح الأمة في عقيدتها وهويتها ، وقد أصدرت الحركة السلفية في الكويت بيانا صحفيا أبانت فيه رأيها في حل مجلس الأمة وما ينبغي عمله في ذلك :

بيان الحركة السلفية :

أكدت الحركة السلفية "أن أي مجتمع لا يستقيم نظامه إلا بالقيام بما أمر الله به من الحكم بالحق في قوة ، والأخذ بالعدل في إحسان ، وأداء الأمانة في قسط ، ومشاورة أولي الرأي في تواضع ، وأن هذا هو الميزان الذي إذا اضطرب اختل نظام الأمة ، وتخللها الوهن والضعف ، وتوالت عليها الأزمات " . وأضافت في بيان لها بشأن حل مجلس الأمة : "وإذا وجدت أن مجتمعنا الكويتي الصغير قد أثقلته في الآونة الأخيرة مشكلات سياسية متلاحقة أخذت تعرقل مسيرة التنمية والبناء فيه ، وأدخلت المواطنين في دوامة من الهموم والأزمات ، حتى أفضي ذلك كله إلي أزمة حل مجلس الأمة الذي صدر فجه المرسوم يوم 4/ 5/ 1999 م وحتى لا تموج الساحة السياسية في تحليلات ، تخوض فيها الأطراف ، كل من منظوره الخاص ، ويلقي كل طرف باللائمة على غيره ، مما قد يفضي إلي تولد أزمات جديدة ، فإن الحركة السلفية إزاء هذا الوضع - مع إشادتها بالتمسك بالمشاركة الشعبية المتمثلة  بالحل الدستوري والدعوة إلى  الانتخابات - وهي تشير مع ذلك إلى  أن اللجوء إلف الحلول الدستورية للمجالس النيابية لا يصار إليه إلا في حالات الضرورة القصوى ، لأنه دليل على تراجع في وعي أهمية المشاركة الشعبية ، غير أنها تؤكد ما يلي :

1 - ضرورة التشخيص السليم والمحايد للأزمة الحالية والذي يجب أن ينطلق من المصلحة العامة للوطن ، دون المصالح الشخصية ، والحزبية والطائفية ، وغيرها .

2- عدم إلقاء اللوم على المجلس فحسب ، بل التمسك بالتحليل الشمولي الذي يحمل كل طرف مسؤوليته .

3 - الدعوة الصادقة إلي ضرورة إعادة النظر في أسلوب الممارسة وتجنب كل ما من شأنه أن يعكر على التفاهم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية .

4 - العمل على إيجاد وبث روح الانسجام والتلاحم بين الشعب والسلطة ، والتأكيد على  أن مفهوم العمل الوزاري وتوزير النواب يجب أن يغذي هذه الروح لا يضعفها .

5 - ضرورة مراجعة كل من الحكومة والقوي السياسية لأولوياتها وبرامجها  في ضوء استمرار ظاهرة التأزم السياسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية - وبناء على تلك الأولويات والبرامج على نظرة موضوعية متجردة هدفها ا لإصلاح وا لاستقرار السياسي ورفاه المواطن " . ودعت الحركة السلفية "القوي السياسية إلى  عقد اجتماع عاجل لمناقشة الوضع ورسم الأولويات والخروج بتصور عام متوازن يحقق المصلحة العامة" .

هذا بيان الحركة السلفية في الكويت ، والذي صدر بمناسبة حل مجلس الأمة ، ويظهر فيه أن الحركة السلفية متمسكة بالمشاركة الشعبية ، وقد شاركت فعلا في الحياة النيابية ، وكان لها حضور في قلب الأحداث ، وكان لها مطالب لإصلاح الحياة السياسية ، كما طالبت بالتمسك بالدستور الذي يعدونه القول الفصل في الحياة النيابية ، ويطالبون كذلك بالتفاهم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ، وبضرورة التفاهم بين القوي السياسية ، ومراعاة الأولويات في ذلك كما جاء في البيان . . الخ.

وهذا يدل على تقدم فكري وحركي وسياسي ينبغي أن يشاد به ويعمل على تقويته حتى تخلص عقلياتنا جميعا من التقوقع والسلبية التي استغلها أعداء الإسلام واستولوا على قيادات ا لأمة ومراكز الرأي فيها .

كما أن الحركة السلفية في الكويت وفي بعض الأقطار دخلوا الوزارات وتعاونوا على تنفيذ القرارات تحت ما يسمونه بالقانون الوضعي ، وكذلك فعلوا في اتحادات الطلبة والنقابات المختلفة ، وأصدروا المجلات السياسية ، ونشروا فيها التصاوير الغي كانوا يحرمونها قبل ذلك . . إلخ .

ولا أظن أن اعتراضهم على الإخوان المسلمين في دخولهم الحياة السياسية واشتراكهم في المجالس النيابية وغير ذلك ، ما كان هذا إلا مرحلة معينة من مراحل التطور الفكري وفي النهاية سينتهون إلى  ما بدأ به الإخوان من 70 عاما ، وهذا شيء يختصر الطريق على  العاملين في الحقل الإسلامي ، ويوحي بخير، بدل الجدل العقيم والفرقة والنشر ذم الذي أصيب به العمل الإسلامي من جراء ذلك الفهم الذي كانت تنقصه الدراية والخبرة وسعة الأفق .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca