الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود
المؤلف: توفيق الواعي
التصنيف: قضية فلسطين
 

المحتويات

الشيخ البنا.. ومعالم منهج الجماعة

عمل الإخوان المسلمون على إرجاع الأمة إلى منهج الكتاب والسنة الصافي، الذي يهدى الضال، ويشفي العلة في يسر وحب وأمل وشمول، ولهذا وضع الشيخ البنا-رحمه الله -معالم ذلك المنهج القويم، فقال:

المنهج الذي ينهض بأمة من الأم يجب أن تتوافر فيه شروط عدة حتى يؤدي مهمته، ليكون أقرب الطرق للوصول إلى الغاية: لابد أن يكون واضحا سهلا، محدود الغايات والمرامي، ولابد أن يكون عمليا لا يعتمد على الخيال، ولابد أن يكون شاملا يعبر عن أماني الأمة وعواطفها وخلجات نفسها، ويصور آمالها ومطالبها، ولابد أن يكون محاطا بصفة من القداسة تدفع إلى المحافظة عليه والتضحية في سبيله، ولابد أن يكون بعد ذلك معينا على جمع كلمتها ومساعدا على ضم صفوفها وتوحيد وجهتها، إذا تمكنت أمة من وضع منهج تتوافر فيه هذه الشروط فهي واصلة لا محالة إلى ما تبتغي من أقرب الوسائل وأصر السبل.

ومن فضل الله تبارك وتعالى على هذه الأمة المحبوبة أن من عليها بهذا المنهج تاما كاملا، موفور الشروط، مكتمل الوسائل والغايات، ذلك المنهج الإلهي هو”القرآن الكريم” لو كشف غشاوة الأهواء والأغراض، وانزاح كابوس التقليد والضعف عن صدر هذه الأمة قادتها وجمهورها، لتأكدت تمام التأكد أن المنهج الوحيد الذي يحقق آمالها وأمانيها إنما هو القرآن، بل أقول وأنا ممتلئ عقيدة، لا سبيل بغيره أبدا، فقد أحكمت الحوادث غلق كل باب يقوي معنوية هذه الأمة إلا القرآن الكريم الذي جعله الله ميزان العدالة في الأرض، وكتب له الخلود إلى يوم الدين.

القرآن الكريم منهج سهل ص حدود واضح المرامي والغايات، مستفيض في الأمة يحفظه الصغير والكبير وبخلاصه الشيخ والشاب، وهو عملي لا يعتمد على الخيال ولا يهتم بتنسيق النظريات  الوهمية، ولكنه ينادي الناس جهارا:” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة  فينبئكم بما كنتم تعملون" (التوبة: 105 )، ويعالج النفوس والمشاكل بالعمل لا بالقول وبالتكاليف لا بالأحلام.

وهو شامل لكل أماني الأمة، فهو يشعرها بعزتها وكرامتها في قوله تعالى:

" ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون” (المنافقون 8)، ولا يقف منها عند هذا الحد بل يتسامى بها إلى أبعد في ذلك مكانة وأعز رفعة، وأعلي مقاما، فيقول:” وكذلك جعلناكم  أمة وسطا لتكونوا شهداء عنى الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا” (البقرة: 143)، وأية أمة تطمع في أعلى من هذه المنزلة منزلة الأستاذية العامة في العالم كله تعلم أهله، وتقيم ميزان العدالة فيه، وتحطم صروح الظلم والمنكرات، وهو يحفظ عليها مقوماتها وخواصها ومميزاتها كاملة غير منقوصة، ويحذرها أن تنتقص منها المقومات:” يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يالونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون" (آل عمران: 118)، ثم يضع لها القواعد في العبادات والمعاملات والقوانين والأخلاق  والصحة والاجتماع والعلم والتعليم والمطعم والمشرب، بل في كل شؤون الحياة، ثم هو يوحد بين عناصرها، ويؤلف بين طوائفها، فيضع لهم هذا الميزان المضبوط الدقيق:” لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله  عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا عنى إخراجكم  أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون” مه (الممتحنة: 8-9).

وهو بعد ذلك كله محوط بجلال القداسة، محفوف بالعناية الربانية. مفدى عند الجميع بالأموال والأنفس والثمرات. ذلك منهج أهداه الله إلينا والناس يحارون في وضع المناهج، وتعرف الخطط، ويقاسون من مرارة التجارب ونتائجها ما يقاسون من عناء وبلاء وفشل وتضخيات.

فيا قومنا هلموا إلى منهج الحق وطريق الهداية، ولسان الصدق، والصراط السوي اإزري إن اتبعتموه لن تضلوا بعده أبدا، فإن أبيتم إلا أن تتخبطوا في دياجير الحيرة، وتضيعوا الوقت في التجارب الفاشلة، والمناهج الفاتلة، فإن الله سيقتصر منكم وسيأتي بمن ينفذ منهجه ويسير على كتابه غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم، وما أقول لكم إلا قول النبي الصالح من قبل:” يا قوم إننا فتنتم به ربكم الرحمن فاتبعوني (طه: 90)، فإن أبيتم إلا البعد عن كتاب الله والتجافي عن منهجه

" فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم” ( المائد ة: 54)

|السابق| [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca