الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود
المؤلف: توفيق الواعي
التصنيف: قضية فلسطين
 

المحتويات

رأي ابن باز

الفتوى   التالية لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز-رحمه الله -:

وجهت مجلة الاستجابة السلفية السودانية في عددها الرابع من السنة الخامسة سؤالا لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز هذا نصه:

لقد تشتت قوى الشباب المسلم بين الجماعات الإسلامية، فما النصيحة التي تقدمونها لهم ليجتمع الشمل على راية واحدة؟

وكان جواب سماحة الشيخ على   النحو الآتي: الواجب على   جميع الجمعيات الإسلامية والجماعات الإسلامية التعاون على   البر والتقوى   والتناصح، وأن يكون هدفهم جميعا اتباع الحق بدليله، ولا يجوز التعصب لجمعية دون جمعية أو جماعة دون جماعة، بل يجب أن يكون هدف الجميع اتباع الحق وإيثاره على   ما سواه، وأن يتعاونوا في ذلك، وألا يعيب بعضهم بعضا، ويسب بعضهم بعضا، بل يجب أن يتعاونوا على   البر والتقوى  ، وأن يصدقوا في ذلك كما قال سبحانه وتعالى : ! واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا * (آل عمران: 103).

فالحق ضالة المسلم يجب أن ينشدها ويأخذها أنى   وجدها، ولا يجوز التعصب لهذه الجمعية أو هذه الجماعة.

بل يجب إنكار الباطل على   من فعله، واتباع الحق مع من أخذ به، ولا يجوز لأي جمعية أن تعيب على   جمعية أخرى   بغير حجة وبغير دليل، فالواجب التعاون على   البر والتقوى   والتواصي بالحق، وأن يكونوا يدا واحدة في الحق حتى   لا يطمع الشيطان فيهم، وحتى   لا يضروا المسلمين بتفرقهم واختلافهم.. ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.

الفتوى الثانية لسماحة الشيخ عبدالعنريز بن عبدالله بن باز. رحمه الله.:

أجرت صحيفة”الراية" السودانية الناطقة باسم الجبهة القومية ا لإسلامية في السودان مقابلة صحفية مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز- الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإرشاد في المملكة لا العربية السعودية - وكان من ضمن الأسى  له السؤال الآتي:

لقد قامت في السودان جبهة إسلامية بين مختلف الاتجاهات الحركية والصوفية وغيرها، وقامت بعمل سياسي ومجابهة واسعة مع الشيوعية والتغريبيين عموما، هل يمكن أر، نعرف رأيكم في مثل هذا العمل الذي يضم تيارات مثل هذه ؟

الجواب: لا ريب أن التعاون بين المسلمين في محاربة المذاهب الهدامة والدعوات، المضللة، ؟ و النشاط التنصيري والشيوعي والإباحي من أهم الواجبات، ومن أعظم الجهاد في سبيل  الله لقول الله عز وجل:” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا غنى الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب مه (المائدة: 2).

وقوله سبحانه:” ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن   (النحل: 125).

وقولة  عز وجل:”ومن أحسن قولا مما دعي إلي الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين” (فصلت: 33)

وفي الصحيحين عن سهل بن سعد-رضي الله عنه -أن النبي (صلي الله علية وسلم) بعث عليا بن أبي طالب - رضي الله عنه -إلى  اليهود في خيبر وأمره أن يدعوهم إلي الإسلام وأن يخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، وقال له (صلي الله علية وسلم):”فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم”، وفي صحيح مسلم عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي (صلي الله علية وسلم) أنه قال:”من دل على   خير فله مخل أجر فاعله”، وفي صحيحه أيضا عن أبي هريرة-رضي الله عنه -عن النبي (صلي الله علية وسلم): أنه قال:”من دعا إلى  هدى   كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلي ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئا” .

وروى الإمام أحمد والنسائي  وصححه الحاكم عن أنس - رضي الله عنه - عن النجي !نر أنه قال:”جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم”، والآيات والأحاديث في هذا المعنى   كثيرة، نسأل الله أن يوفو الجبهة لما فيه نصر الحق، وظهوره على   ما سواه، وقمع الباطل وخذلان الدعاة إليه.

ونصيحتي للجبهة أن تنقي صفوفها من كل ما يخالف شرع الله المطهر، وأن تتناصح وتتواصى   بالاستقامة على   شرع الله والثبات عليه، ورد ما تنازعوا فيه إلى  الله والرسول كما قال الله سبحانه:” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا* (النساء: 59).

وقال سبحانه:” وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله” (الشورى  : 15).

وقال عز وجل:” والعصر إن الإنسان لفي خصر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر” (العصر)

يبين الله سبحانه في هذه السورة العظيمة أن أسباب الربح والسعادة والسلامة من الخسران هي هذه الأربعة المذكورة في هذه السورة وهي الإيمان بالله ورسوله، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

فنسأل الله أن يمنح أعضاء الجبهة التخلق بهذه الأخلاق، والاستقامة عليها حتى   يفوزوا بالنصر المبين والربح العظيم والعاقبة الحميدة. ا. د. مجلة الرابطة، العدد ( 4 28)، ربيع الأول 9 5 4 1 س.

|السابق| [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca