الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود
المؤلف: توفيق الواعي
التصنيف: قضية فلسطين
 

المحتويات

شجب جمهرة من علمائهم لأعمال هؤلاء

ثالثا: شجب جمهرة من علمائهم لأعمال هؤلاء

ثم قال الدكتور عبدالرزاق الشايجى 4 لقد شجبت جمهرة العلماء هذا الصنف من أدعياء السلفية، وبينوا للناس خطاهم وعمالتهم، وما يحيك في  صدورهم من دخل ودخن، ثم قال

ولست أول المصنفين في هذه المجموعة ولا أول المحذرين من بدعتهم:

ا - أول من حذر من هذه الفتنة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز- مفتي المملكة العربية السعودية - في بيانه التاريخي الصادر بتاريخ (17 / 6/ 1414 س).

2 - للمشايخ ابن عثيمين، وابن جبرين، وابن قعود، وابن غنيمان كلمات تكتب بماء الذهب في التحذير من هذه الفتنة.

3- لم يكتب في بيان حقيقة هذه الطائفة الجراحة خير من الشيخ بكر أبو زيد- حفظه الله - وكتابه (تصنيف الناس بين الظن واليقين) لا يقدر بثمن.

4 - بيان طلاب العلم الذي صدر في الكويت، وتقريظ سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز له حلقة عظيمة في الرد على  هذه الطائفة. لم أكن أول المحذرين من هذه الطائفة بل أنا تابع لمشايخ الدعوة السلفية الذين حذروا من هذا الانحراف في فهم منهج السلف الصالح، فقد تكلم في هذا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، مفتي المملكة العربية السعودية، وسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، وفضليه الشيخ عبدالله بن جبرين، وفضيلة الشيخ عبدالله قعود، وفضيلة الشيخ عبدالله بن الغنيمان، والحدث العلام الشيخ محمد ناصر الدين لألباني، وشيخنا وأستاذنا عبدالرحمن بن عبدالخالق، ولجميع هؤلاء الأفاضل بيانات أشرطة ومراسلات وكتب.

لقد كان أول المصنفين فيهم سماحة الشيخ الوالد عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الذي كتب بيانه المشهور وهذا نصه،

"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على  نبينا محمد الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى  اله وصحبه ومن اتبع سنته إلى  يوم الدين أما بعد:”فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان، وقد بعث الله نبيه محمدا لمج!ز بما بعث به الرسل جميعا من الدعوة إلى التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده. وأمره بإقامة القسط ونهاة عن ضد ذلك من عبادة غير الله، والتفرق والتشتت والاعتداء على  حقوق العباد، وقد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من أخوانهم الدعاة المشهورين ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين، يفعلون ذلك سرا في مجالسهم، وربما سجلوه في أشرطة تنتشر على  الناس وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به رسوله من جهات عديدة منها.

أولا:  أنه تعد على  حقوق الناس من المسلمين بل خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات، وتأليف الكتب النافعة.

ثانيا، أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات، والفرقة، وكثرة القيل والقال فيما بينهم. خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات والوقوف في وجه الداعين إليها، وكشف خططهم وألاعيبهم، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال.

ثالثا: أن هذا العمل فجه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة، والكذب عليهم، والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على  إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم.

رابعا: إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة وسببا في كثرة الغيبة والنميمة، وفتح أبواب الشر على  مصارعها  لضعاف النفوس الذين يدأبون على  بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على  إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.

خامسا، أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهم بها وقد قال الله تعالى:" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا... الآية”، والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على  أحسن المحامل وقد قال بعض السلف: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا.

سادسا: وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به، ولا تثريب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن حرصا على  الوصول إلى    الحق  من أقرب طريق، ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين، فإن لم يتيسر ذلك ورأي  أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة، ودون تهجم، أو تجريح، أو شطط في القول قد يدعو إلى  رد الحق  أو الإعراض عنه، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم  يقول في مثل هذه الأمور:”ما بال أقوام قالوا كذا وكذا". فالذي انصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في أعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سببا في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن، وشغلهم عن طلب العلم النافع، وعن الدعوة إلى  الله بالقيل والقال، والكلام عن فلان وفلان، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها وتكلف ذلك.

وكما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوه بكتابة أو غيرها مما يبرؤون فيه أنفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم، وأن يقبلوا على  الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان قال النبي صلى الله عليه وسلم:”من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"(متفق على  صحته).

ومن المشروع لدعاة الحق  وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا إلى    العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على  حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملا بقول الله عز وجل:” وإذا جاءهم أمر من الأمن إلي الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) (النساء: 83).

والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا، ويجمع قلوبهم وأعمالهم على  التقوى وأن يوفق جميع علماء المسلمين وجميع دعاة الحق  لكل ما يرضيه وينفع عباده ويجمع كلمتهم على  الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف وينصر بهم الحق  ويخذل بهم الباطل إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلي الله وسلم على  نبينا محمد وأله وصحبه. ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

الرئيس العام

الإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

وصدر هذا البيان بتاريخ (17 / 6/ 1414 س).. وهذا البيان العظيم وثيقة تاريخية، وشاهد باق، وكلمات من نور نطق بها من هو بمنزلة الإمام العام للمسلمين جميعا في المملكة... وقد نصح - حفظه الله - لهؤلاء الذين جعلوا عملهم وشغلهم هو الحظ من شأن الدعوة إلى الله ونبزهم بالألقاب السيئة. وتحذير الناس منهم أن يتقوا الله، ولا يكونوا عونا (للعلمانين، والمستغربين، وغيرهم من الملاحدة) على أخوانهم في الدين والعقيدة.

ولكن الذين صدر هذا البيان واعظا ومذكرا لهم، اتهموا صاحب البيان في السر، وأظهروا خلاف الحق  زاعمين أن هذه البيان ليس صادرا من أجلهم، وأن الشيخ لا يعنيهم، وكأنهم ليسوا هم من يقوم في كل مكان بسب الدعاة وشتمهم، وتجريحهم، بل وتكفيرهم وتفسيقهم، وبهذا حرموا أنفسهم من هذه الموعظة البليغة التي أسداها لهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وحرموا أنفسهم كذلك من التمسك بالأصول السلفية الحقيقة، ومنهج أهل السنة والجماعة حقا لا تزييفا في الحكم على  الرجال والطوائف.

ثم لما كثرت أراجيف هؤلاء المبطلين على  عدد من الدعاة بأعينهم واتهامهم بالخروج والمروق، والجهل والبعد عن منهج أهل السنة والجماعة، وتلقيبهم بالسرورية، والقطبية، والإخوانية...

وقيل فيهم: (هم أشر من اليهود والنصارى)... كثر السؤال عنهم لدى أئمة الدعوة السلفية، فكان مما أجاب به فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين. عضو هيئة كبار العلماء  في شريط مسجل له برقم (1883) نشر تسجيلات صوت الحق  الإسلامية:

"فنحن نقول لهؤلاء - أي لطائفة الجراحين - فرق بينكم وبينهم أي قياس يحصل بين الاثنين بين من ينصحون المسلمين ويوجهونهم ويدلونهم ويرشدونهم. وبين من لم يظهر منهم أية أثر ولا أية نفع بل صار ضررهم أكثر من نفعهم حيث صرفوا جماهير وأئمة وجماعات عن هؤلاء الأخيار وأوقعوا في قلوبهم حقدا للعلماء، ووشوا بهم، ونسروا الفساد، نشروا السوء، وأفسدوا ذات البين التي أخبر النبي لمج!ته أن فساد ذات البين هي الحالقة. لو يظهر لهم أثر فنحن نسائلهم ونقول لهم.: أقلواعليهم لا أبالأبيكم من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا متى عملتم مثل أعمالهم ؟ متى  نفعتم مثل نفعهم ؟ متى  أثرتم مثل تأثيرهم ؟ ويحكم سوؤكم وشركم وضرركم على  أخوانكم الذين يعتقدون مثل ما يعتقدون، ويدعون إنئ” تعأثن أنعم كالذين قال فيهم أحد العلماء:

متى كنتم أهلا لكل فضيلة           متى كنتم حربالمن حادأوكفر

متى دستم رأس العدو              بفيلق وقنبلة اومدفع يقطع الأثر

تعيبون ألف جماخاكرأما أعزة جهابذة نورالبصيرة والبصر

فهم برى ات للبلادوأهلها بهم يدفع الله البلاياعن البشر

وهذه كلمات من نور نطق بها هذا الحبر العظيم والشيخ الجليل، ولكن هل نفعهم ذلك ؟ بل رموا الشيخ بالميل إلى  القطبية والسروريه.. إلخ. وسغل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن أن بعض طلاب العلم العائدين من المدينة بدأوا في الوقيعة ببعض المشايخ وأنهم أي المشايخ مخالفون لمذهب السلف الصالح وأنه لا يجوز الاستماع إلى    أشرطتهم فقال:”أرئ أن مثل هذا العمل عمل منكر وأنه لا يجوز أن يفرقوا بين العلماء بدون حق، وأذكر من المسايخ الذين تقدم السائل بأسمائهم فأنا لا أعلم عنهم إلا خيرا. وهم من أخواننا الذين لا نسيء الظن بهم ونرئ أن من ذمهم فعليه أن يتقي الله، وأن يغظر في الأمر الذي ذمهم من أجله، وأن يتدبر فيما يقولون، وفيما يدعون إليه، فإن كان حقا فهو المطلوب وإن كان خطأ فقد يكون الخطأ عنده ولا عندهم. فحين يتكلم عغهم ويبحث فإن الحق  ضالة المؤمن أينما كان” انتهى. ولا شك أن اممفرهؤلاء العلماءتصنيفا في  هذه المجموعة،وأعمقهم علما بأصولهم هو الشيخ العلامة بكربن عبدالله أبو أيد + حفظه الله + الذي جمع أصولهم وعرف مقاصدهم، وأدرك أخطار منهجهم فكتب فيهم كتابا فريدا جامعأ سماه (تصنيف الناس بين الظن والقين) واكتفي  هنا نقل بعض هذه العبارات، وقد جمعت ما ذكرت أنا في  كتابى؟

يقول - حفظه الله في  هذه المجموعة التى سماها (القطيع)4”وإذا علمت فشو ظاهرة التصنيف الغلابة، وأن إطفاءها واجب، فاعلم أن المحترفين لها سلكوا لكنفجذها طرقا منها: إنك ترئ الجراح القصاب كلما مر على  ملأ من الدعاة اختار منهم (ذبيحا) فرماه بقذيفة من هذه الألقاب المرة تمرق من فمه مروق السهم من الرمية، ثم يرميه في الطريق ويقول: أميطوا الأذئ عن الطريق فإن ذلك من شعب الإيمان ؟؟ وترئ دأبه التربص والترصل!: عين للترقب وأذن للتجسس، كل هذا للتحريش

( 1) و قد ذكرنا في كتابنا (فتاوى وكلمات في التحذير من مبدعه القادة والجماعات) نقولا لعدد من أبرز علماء السلفية فلينظر.

 

وأشعال نار الفتن بالصالحين وغيرهم وترى هذا” الرمز البغيض” مهموما بمحاصرة الدعاة بسلسلة طويل ذرعها، رديء متنها، تجر أثقالا من الألقاب المنفرة، ليسلكهم في قطار أهل الأهواء، وضلال أهل القبلة، وجعلهم وقود بلبلة وحطب اضطراب ! ! وبالجملة فهذا (القطيع) هم أسوأ”غزاة الأعراض با لأمراض والعض الباطل في غوارب العباد، والتفكه بها، فهم مقرنون بأصفاد: الغل، والحسد، والغيبة، والنميمة، والكذب، والبهت، وا لأفك، والهمز، واللمز جميعها في نفاذ واحد. إنهم بحق (رمز الإرادة السيئة يرتعون بها بشهوة جامحة، نعوذ بالله من حالهم - لارعو ا)” ( 1 لتصنيف / 22 - 23). فانظر رعاك  الله كيف وصف هذه الطائفة (بالقطيع) لأن شيخا أو شيخين وباقيهم من حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يجرح كل دعاة الأرض من المسلمين شرقا وغربا وهو لم يقرأ له كتابا ولم يعرف له عقيدة ! ! وانظر كيف وصف أمراضهم من الغل، والحسد، والغيبة، والنميمة، والكذب، والبهت، والإفك، والهمز، واللمز، وأنهم قد جمعوا ذلك في نفاذ وم حد، وأن عمل هؤلاء القطيع هو تمزيق أجساد الدعاة إلى الله...

2. ويقول أيضا فيهم الشيخ بكر أبو زيد رعاه الله وسدده:  (وكم جزت هذه المكيدة من قارعة في  الديار بتشويه وجه الحق، والوقوف في  سبيله، وضرب للدعوة من حدثاء الأسنان في  عظماء الرجال باحتقارهم وازدرائهم، والاستخفاف بهم وبعلومهم،وإطفاء مواهبهم،وإثارة الشحناء والبغضاء بينهم. ثم هضم سوق المسلمين في  دينهم، وعرضهم، وتحجيم لانتشار الدعوة بينهم بل صناعة توابيت، تقبر فيها أنفاس الدعاة ونفائس دعوتهم.. انظر كيف يتهافتون على إطفاء نورها فالله حسبهم،(التصنيف 24).

3. وقال أيضا - حفظه الله:

0"ولا يلتبس هذا الأصل الإسلامي بما تراه مع بلج الصبح وفي  غسق الليل من ظهور ضمير أسود وافد من كل فج استعبد نفوسا بضراوة، فهو. تصنيف الناص.

وظاهرة عجيب نفوذها هى (رمز الجراحين)، أو(مرض  التشكيك وعدم الثقة) حمله فئام غلاظ من الناص يعبدون الله على حرف، فألقوا جلباب اسياء، وشغلوا به أغرارا التبس عليهم الأمر فضلوا، وأضلوا، فلبس الجميع أثواب الجرح والتعديل، تدثروا بشهوة التجريح، ونسج الأحاديث، والتعليق بخيوط الأوهام، فبهذه الوسائل ركبوا ثبج تصنيف الآخرين للتشهير والتنفير والصد عن سواء السبيل” (1 لتصنيف / 29).

وقال العلامة بكر أبو زيد:

"ويا لله كم صدت هلت ه الفتنة العمياء عن الوقوف في  وجه المد الإلحادي، والمد الطرقى، والبعث الأخلاقي، و إعطاء الفرصة لهم في استباحة أخلاقيات العباد، وتأجيح سبل الفساد والإفساد إلى   آخر ما تجره هذه المكيدة المهينة من جنايات على الدين، وعلى علمائه، وعلى الأمة وعلى ولاة أمرها، وبالمجملة فهي فتنة مضلة، والقائم بها (مفتون) و(منشق) عن جماعة المسلمين” ( ا لتصنيف / 29).

4: وقاله أيضا - حفظه الله -:

"وفي عصرنا الحاضر يأخذ الدور في  هذه الفتنة دورته في  مسالخ من المنتسبين إلى السنة ملفعين بمرط ينسبونه إلى السلفية. ظلما لها فنصبوا أنفسهم لرمى الدعاة بألسنتهم الفاجرة المبنية على الحجج الواهية،واشتغلوا بضلالة التصنيف” ( التصنيف / 28).

5 - وقال متوجا ذلك القول البليغ في  هذه المجموعة:

"ولاكن بلية. لا رعاها الله. وفتنة وقي الله شرها، حين سرت في  عصرنا. ظاهرة الشغب هذه إلى   ما شاء الله من المنتسبين إلى السنة ودعوى نصرتها، فاتخذوا (التصنيف بالتجريح) دينا وديدنا فصاروا إلبا إلى   أقرانهم من أهل السنة وحربا على رؤوسهم وعظمائهم، يلحقونهم الأوصاف المرذولة،  وينبزونهم بالألقاب المستشنعة المهزولة حتى بلغت بهم الحال أن فاهوا بقولتهم عن أخوانهم في  الاعتقاد والسنة والأثر(هم أضرمن اليهود والنصارى) و(فلان زنديق).

وتعاموا عن كل ما يجتاب ديار المسلمين، ويخترق آفاقهم من الكفر والشرف، والزندقة، والإلحاد وفتح سبل الإفساد والفساد، وما يفد في  كل صباح ومساء من مغريات وشهوات، وأدواء وشبهات تنتج تكفير الأمة وتفسيقها، و إخراجها نشا آخر منسلخا من دينه، وخلقه...

وهذا الانشقاق في  صف أهل السنة لأول مرة حسبما نعلم. يوجد في  المنتسبين إليهم من يشاقهم، ويجند نفسه لمثافنتهم، ويتوسد ذراع الهم لإطفاء جذوتهم، والوقوف في  طريق دعوتهم، و إطلاق العنان يفع في  أعراض الدعاة ويلقى في  طريقهم العوائق في  عصبية طائشة، (التصنيف / 39- 45).

ثم يعلق الدكتور عبد الرزاق الشايجى فيقول ؟

وأكتفي بهذا النقول من كتاب الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله -، وهذا كلام ينبغي أن يكتب بماء الذهب، ويتعلمه المسلمون في كل مكان، ووالله لوددت أن يكون هذا الكتاب العظيم تذكرة لكل طالب علم في هذا العصر.

هذا وقد نقلت ما تقدم من أقوال العلماء ليعلم الجميع أن القضية كلها ليست من اختراعات أحد، ولا هي أوهام مفتراة، وإننا كنا جميعا في حلم مزعج هنا في الكويت حتى  جاءنا ذلك الفاضل الذي نكن له - والله - كل احترام، ليوقظنا من (الكابوس) الذي فرق جمعنا، وشوش فكرنا، وجرح علماء الأمة، وقادة الدعوة فيها.

|السابق| [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca