الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود
المؤلف: توفيق الواعي
التصنيف: قضية فلسطين
 

المحتويات

رد الشيخ العلامة”بكر بن عبد الله أبو زيد”

رابعا: رد الشيخ  العلامة”بكر بن عبد الله أبو زيد”

رد الشيخ العلامة (بكر بن عبدالله  أبوزيد، على ربيع المدخلى لافتراءاته على الشهيد سيد قطب، وكان المدخلى قد أعطاه العلامة (بكربن عبدالله أبو زيد، لينظر فيه، فرد عليه الرجل بما يصحح به هذا الخلط الخبيث، وهدا الإفك الصراح، وقد قدم للخطاب، الدكتور عبدالرزاق الشايجى فقال:

تشهد الساحة الدعوية في العالم الإسلامي حالة متردية من الصراع الفكري وموجة محمومة من التعاليم وحمي تفور من القول على  الله بغير علم وقد ساد في الآونة الأخيرة هدم متعمد لرموز العمل الإسلامي قديما وحديثا بمجرد خطأ بسيط أو تأول يغمس في بحر حسنات صاحبه، فسادت عندها”العقلية الإلغائية" بمعني  عدم النظر في حسنات المسلم وسيئاته، وإنما ترجيح كفة سيئاته وإساءة الظن بنواياه ثم إلغاؤه وتحطيمه على  صخرة الهوى ، كل هذا يحصل تحت ستار النقد وبغياب التأصيل العلمي الصحيح وغلبة الهوى  والحسد على  نفوس البعض ممن نصبوا أنفسهم أوصياء على  العقيدة والمنهج السلفي”زورا وبهتانا" فأتو بما يضحك الثكلى  من القواعد التي لم يسبقوا إليها بل إن من يتجرأ ويسأل عن دليل هذه القواعد من الكتاب والسنة يكون عندهم متبعا لهواه خارجا عن منهج أهل السنة والجماعة.

وهذه الرسالة التي تتشرف بنشرها تمثل هذا النموذج وهي رسالة موجهة من العلامة المحقق بكر أبو زيد إلي د. ربيع بن هادي المدخلي يثنية عن طباعة ونشر كتابه أضواء إسلامية على  عقيدة سيد لطب وفكره”.. والدافع لن!ر هذه الرسالة أمران:

الأول،أن هذه الرسالة أتت من عالم محقق لم يدفعه إلي  قراءة الأستاذ سيد قطب إلا الحكم عليه وعلى  عقيدته.. فكان دفاعه أقوي، وحجته أبلغ.

الثاني، أسلوب التناصح بين أهل العلم وما فيه من مصارحة ووضوح بعيدا عن المجاملة في الحق وقبول رأي بعضهم لبعض حتى  ولو كان هذه الرأي مخالفا لرأي الآخر فهم مع الحق يدرورن حيث دار يبحثون عنه ويتبعونه ويذرون مخالفه ولو قاله حليف أو صديق.ونرجو  من الله جل وعلا أن نكون بنشرنا لهذا الخطاب قد ساهمنا بإخماد أوار هذه الفتنة التي اعتورت جسم الصحوة الإسلامية.. والله الهادي إلي  سواء السبيل..

د. عبدالرزاق الشايجى

وقد جاء رد الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد كالتالي:

فضيلة الأخ الشيخ /ربيع بن هادي مدخلى الموقر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد

فأشير إلي  رغبتكم قراءة الكتاب المرفق: (أضواء إسلامية على  عقيدة سيد قطب وفكره) هل من ملاحظات عليه، ثم هذه الملاحظات هل تقضي على  هذا المشروع فيطوي ولا يروي، أم هي مما مكن تعديلها فيترشح الكتاب بعد الطبع والنشر، ويكون ذخيرة لكم في الأخرى، وبصيرة لمن شاء الله من عبادة في الدنيا، لهذا أبدي ما يلي:

ا - نظرت في أول صفحة منه:”فهرس الموضوعات” فوجدتها عناوين قد جمعت في”سيد قطب”-رحمه الله --:

أصول الكفر، والإلحاد، والزندقة - القول بوحدة الوجود، ا لقول بخلق القران، يجوز لغير الله أن يشرع، غلوه في تعطيل صفات الله تعالي ، لا يقبل الأحاديث المتواترة، يشكك في أمور العقيدة التي يجب الجزم بها، يكفر المجتمعات...

إلي  آخر تلك العناوين التي تقشعر  منها جلود المؤمنين، وأسفت علي أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم يئ هوا على  هذه الموبقات، وكيف الجمع بين هذا وببن انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها حتى  أنت في بعض ما كتبت.

عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع فوجدت الخبر يكذبه الخبر، ونهايتها بالجملة عنا،-ين استفزازية تجذب القارئ العادي إلي  الوقيعة في سيد قطب - رحمه الله - وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم، مواطن الإثم والجناح، فإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلي  من يعتقد بغضه وعداوته.

2 - نظرت فوجدت هدا الكتاب يفتقد:

أ - أصول البحث العلمي.

ب - الحيدة العلمية.

ج - منهج النقد.

د- أمانة النقل والعلم.

هِ عدم هضم الحق.

و- أما أدب الحوار وسمو الأسلوب ورصانة العرض فلا تمت إلي  الكتاب بهاجس. وإليك التدليل:

أولا: رأيت الاعتماد في النقد من كتب سيد - رحمه الله -تعالي - من طبعات سابقة مثل”الظلال”، و"العدالة الاجتماعية" مع علمكم كما في حاشية (ص / 29) وغيرها، أن لها طبعات معدلة لاحقة.

والواجب - حسب أصول النقد والأمانة العلمية - تسليط النقد إن كان على  النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها. وهذا غير خاف - إن شاء الله تعالي- علي معلوماتكم الأولية، لكن لعلها غلطة طالب حضر لكم المعلومات ولما يعرف هذا؟ وغير خاف ما لهذا من نظائر لدي أهل العلم فمثلا كتاب الروح لابن القيم- رحمه الله تعالي لما رأي بعضهم فيما رأئ قال: لعله في أول حياته، وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب”العدالة الاجتماعية" هو أو ما ألف في الإسلاميات والله المستعان. ثانيا: لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم م:”سيد قطب: يجوز لغير الله أن يشرع” (ص / 39 ا- 142).

فهرعت إليها قبل كل شيء، فرأيت الكلام بمجموعه نقلا واحدا لسطور عديدة هن كتابه”العدالة الاجتماعية" ت وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي، ولنفرض  أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة فكيف نحولها إلي مؤاخذة مكفرة، تنسف ما بني عليه سيد قطب - رحمه الله -تعالي  - حياته، ووظف له قلمه من الدعوة إلي توحيد الله تعالي في”الحكم والتشريع” ورفض سن القوانين الوضعية، والوقوف في وجوه الفعلة لذلك.

إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء ولا أراك - إن شاء الله تعالي  - إلا في أوبة إلي العدل والإنصاف.

ثالثا: ومن العناوين الاستفزازية قولكم”قول سيد قطب بوحدة الوجود" (ص / 94- 109) إن سيدا - رحمه الله -تعالي  - قال كلاما متشابها وحلق قيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد، والإخلاص، وقد اعتمدت عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه.

وأحسنتم حينما نقلتم لوله في تفسير سورة البقرة، من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود ومنه قوله:”ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود".

وأزيدكم أن في كتابه:”مقومات التصور الإسلامي”. ردا شافيا على  القائلين بوحدة الوجود.

لهذا فنحن نقول: غفر الله لسيد، كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسع في العبارة، والمتشابه لا يقاوم النص الصريح القاطع من كلامه. لهذا أرجو المبادرة إلي  شطب هذا التكفير الضمني - رحمه الله - تعالي و إني مشفق عليكم.

رابعا:  وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح، إنك تحت هذه العناوين:”مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة (ص / 42- 44) و"عدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد" (ص / 45- 47).

أقول - أيها المحب الحبيب - لقد نسفت بلا تثبت: جميع ما قرره سيد -رحمه الله - تعالي  - من معالم التوحيد ومقتضياته و لوازمه، التي تحتل السمة البارزة في حياته الطويلة، فجميع ما ذكرتم يلغيه كلمة واحدة وهي.

أن توحيد الله في الحكم والتشريع، من مقتضيات كلمة التوحيد، وسيد - رحمه الله -تعالي  - ركز على  هذا كثيرا،” رأي من هذه الجرأة الفاجرة علي  إلغاء تحكيم شرع الله من القضاء وغيره، وإحلال، القوانين الوضعية بدلا عنها ولا شك أن هذه جرأة عظيمة ما عهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل قبل عام 1342 س.

خامسا، ومن عناوين  الفهرس:”قول سيد بخلق القران، وأن كلام الله عبارة عن ا لإرادة” (ص / 88- 93).

لما رجعت إلي الصفحات المذكورة لم أجد حرفا  واحدا يصرح فيه سيد -رحمه الله - تعالي - بهذا اللفظ:”القرآن مخلوق” كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله:”ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها - أي الحروف المقطعة- مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنيع الناس”أ هِ.

وهي عبارة لا شك في خطئها، لكن هل نحكم من خلالها أن سيدا يقول بهده المقولة الكفرية:”خلق القرآن”. اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك ؟ لقد ذكرني في له هذا بقول نحوه للشيخ محمد عبدالخالق عظيمة -رحمه الله - تعالي - في مقدمته كتابه:”دراسات في أسلوب القرآن الكريم” والذي طبعته - مشكورة - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فهل ترمي الجميع بالقول بخلق القرآن..

اللهم ولا أكتفي بهذه الناحية الموضوعية، وهي المهمة ومن وجهات أخري أبدي ما يلي:

ا - مسودة هذه الكتاب تقع في ( 161) صفحة بقلم اليد، وهي خطوط مختلفة! ولا أعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد، إلا أن يكون اختلف خطكم، أو اختلط علي، أم أنه عهد بكتب سيد قطب -رحمه الله -تعالي - لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تحت إشرافكم، أو بإملائكم.

لهذا فلا أتحقق من نسبته إليكم إلا مما كتبته على  طرته أنه من تأليفكم وهذا عند ي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم.

2- مع اختلاف الخطوط، إلا أن الكتاب من أوله إلي أخره يجري على  وتيرة واحدة وهي: أنه بنفس متوترة وتهييج مستمر، ووثبة تضغط على  النص حتى  يتولد منه الأخطاء الكبار، وتجعل الاحتمال ومشيئة الكلام محل قطع لا يقبل الجدال... وهذا نكث لمنهج النقد: الحيدة العلمية.

3 - من حيث الصياغة إذا قارنا بينه وبين أسلوب سيد -رحمه الله -تعالي  - فهو في نزول، وسيد قد سما، وإن اعتبرناه من جنابكم الكريم فهو أسلوب”إعدادي” لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز العالمية العالية.

لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على  البلاغة والبيان، وحسن العرض، و إلا فليكسر القلم.

4 - لقد طغي أسلوب التهييج، الفزع على  المنهج العلمي للتقيد، ولهذا افتقد الرد أدب الحوار.

5 - في الكتاب من أوله إلي  أخره: تهجم، وضيق عطن وتشنج في العبارات، فلماذا هذا؟

6 هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي نشأت في نفس الشبيبة أصحاب جنوح الفكر بالتحريم تارة، والنقد تارة، وأن هذا بدعة أو ذاك مبتدع، وهذا ضلال، وذاك ضال، ولا بينة كافية للإثبات.

وولدت غرور التدين والاستعلاء، حتى  كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملا عن ظهره قد استراح من عناء حمله، وأنه يأخذ بحجز الأمة عن الهاوية وأنه في اعتبار الآخرين هلكى قد حلق في الورع والغيرة على  حرمات الشرع المطهر وهذا من غير تحقيق هو في الحقيقة هدم، وإن اعتبرناه بناء عالي الشرفات فهو إلي التساقط، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية.

هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فأل غير ممتع، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم وأعتذر عن تأخر الجواب، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل، وإن تداولها الناس، لكن هول ما ذكرتم دفعني إلي قراءات متعددة في عامة كتبه فوجدت في كتبه خيرا كثيرا، وإيمانا مشرقا، وحقا أبلج، وتسريحا فاضحا لمخططات العداء للإسلام، على  عثرات في سياقاته، واسترسال بعبارات ليته لم يقل بها، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان آخر، والكمال عزيز، والرجل كان أديبا نقاءه، ثم اتجه إلي  خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم، والسنة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة فكان ما كان من مواقف في قضايا عصره، وأصر على  موقفه في سبيل الله تعالي ، وكشف عن سالفته وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة: إن إصبعا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضارها. أو كلمة نحو ذلك. فالواجب على  الجميع الدعاء له بالمغفرة، والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه، ولا هجر كتبه، واعتبر- رعاك الله - حاله بحال أسلاف عضو أمثال أبي إسماعيل الهروي، والجيلاني، كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -تعالي  - مع ما لديهما من الطوام لأن الأصل في مسلكهما نصرة ا لإسلام والسنة وانظر:”منازل السائرين” للهروي - رحمه الله - تعالي  - تري عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم”رحمه الله -تعالي  - يعتذر أشد الاعتذار ولا يجرمه فيها وذلك في شرحه”مدارج السالكين” وقد بسطت في كتاب”تصنيف الناس بين الظن واليقين” ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك. وفي الختام: فإني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب”أضواء إسلامية...” وأنه لا يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على  الوقيعة في العلماء وتشذيبهم والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم.

واسمح لي - بارك الله فيك - إن كنت قسوت في العبارة، فإنه بسبب ما رأيته من تحاملكم الشديد وشفقتي عليكم، ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نحوه، جرئ القلم بما تقدم.. سدد الله خطئ الجميع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم بكر بن عبدالله بن أبو زيد 1414/1/25 س

 

فتوى سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين عن حسن البنا وسيد قطب” رحمهما الله تعالى

بعض الشباب يبدعون الشيخ سيد قطب وينهون عن قراءة كتبه ويقولون أيضا نفس القول عن حسن البنا ويقولون عن بعض العلماء أنهم خوارج وحجتهم تبيين الأخطاء للناص، وهم طلبة حتى الآن. أرجو الإجابة حتى إزالة الريب لنا ولغيرنا حتى لا يعم هذا الشيء.

الجواب: الحمد لله وحده... وبعد...

لا يجوز التبديع والتفسيق للمسلمين لقول إلنبي (صلي الله عليه وسلم):”من قال لأخيه يا عدو الله وليس كذلك حار عليه”، وفي الحديث:”أن من كفر مسلما فقد باء بها أحدهما"، وفي الحديث:”أن رجلا مر برجل وهو يعمل ذنبا فقال والله لا يغفر الله لك. فقال من ذا الذي يتألي  علي أني لا أغفر لفلان، إني غفرت له وأحبطت عملك”..

ثم أقول إن سيد قطب وحسن البنا من علماء المسلمين ومن أهل الدعوة وقد نفع الله بهما وهدى بدعوتهما خلقا كثيرا ولهما جهود لا تنكر ولأجل ذلك شفع الشيخ عبدالعزيز بن باز في سيد قطب عندما قرر عليه القتل وتلطف في الشفاعة فلم يقبل شفاعته الرئيس جمال -عليه من الله ما يستحق -ولما قتل كل منهما (يقصد: سيد قطب وحسن البنا) أطلق على  كل واحد أنه شهيد لأنه قتل ظلما، وشهد بذلك الخاص والعام ونشر ذلك في الصحف والكتب بدون إنكار ثم تلقي العلماء كتبهما، ونفع الله بهما ولم يطعن أحد فيهما منذ أكثر من عشرين عاما وإذا وقع لهم مثل ذلك كالنووي والسيوطي، وابن الجوزي وابن عطية، والخطابي والقسطلاني، وأمثالهم كثير، وقد قرأت ما كتبه الشيخ ربيع المدخلي في الرد على  سيد قطب ورأيته جعل العناوين لما ليس بحقيقة، فرد عليه الشيخ بكر أبو زيد-حفظه الله -وكذلك محامل على  الشيخ عبدالرحمن وجعل في كلامه أخطاء مضللة مع طول صحبته له من غير نكير.. وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا

قاله وأملاه: عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين

في 26/ 2/ 17 4 1 س

|السابق| [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca